تجربة بحر لا يتوب

بحر لا يتوب

مايو 2025


تجربة فنية مشتركة أُُقيمت في الذكرى الثانية من تأسيس "عتيك" مع مقهى مكان، والتي تناولت البحر كمصدر للدخول في موروث القطيف، متناو الًا زوايا مختلفة شكّّلها البحر في حياة أهالي الساحل.


كانت تجربة تغوص في الذاكرة البحرية، في الطين، في وجوه البحّّارة، وفي أصوات النسوة اللاتي ينتظرن على السيف.


جمع المعرض خمسة أعمال فنية مختلفة، كل واحد منها يحكي زاوية مختلفة من حكاية لم تكتمل، حكاية بحر لا يتوب.



صوت الضوء

إسماعيل هجلس


إنها ليست مجرد قطعةٍٍ جامدة، بل أثر حيّّ، منحوتة تمثل “البيدانة” بتعدّّدها الثمانية، كل واحدةٍٍ منها تنفتح كزهرة نخل تخفي في تجاويفها أسرار الضوء والظلّّ، تتناثر الزخارف التقليدية مثل وريقات زمنٍٍ قديم، تحاكي تلك التي كانت تطرّّز جدران البيوت في القطيف، حيث كانت الزينة أداة تواصل صامتة بين الإنسان والمكان.



مياه مجهولة

ماريا المصطفى


قد تبدو الأمواج في الوهلة الأولى عشوائيةًً إلى حد ما.. كأحداث حياتنا بين مدٍٍ وجزر تارة تتهادى برقة وتارة تلج وتضطرب تهبُُ الخيرات بإذنه أو تغدر بنا وتجتاحنا بطوفان يغرقنا تموج وتمور إلى أن تتكسر أمام سِِيفْْ واقعنا لكل منّّا قدر… ففي عشوائيتنا ترتيب وحكمة نحاول إدراكها عسى أمواج الصُُدََف الجميلة أن تحط دائماًً على شواطئنا.



الفلك

علي الشطي


تجسد هذه المنحوتة إحدى أيقونات التراث البحري في الخليج العربي. كانت السفينة رفيقة الغواصين والصيادين في رحلاتهم اليومية. تنقل القطعة جوهر العلاقة بين الإنسان والبحر، وتُُعيد إحياء حرفة الأجداد ببصمة فنية.



بحر النساء

حسين إسماعيل


بحر النساء… وزنٌٌ مكسور، خامات متعددة. عمل مستوحى من طقس كيّّ البحر، حيث تخرج نساء البحارة الى الساحل لكيّّ البحر بسعف النخيل كوسيلة للعتاب حتى يستعدن أزواجهن.



كوب بحر لا يتوب

حوراء الباشا


خرج من اعماق البحر، واستلهم قصته من قصص أجدادنا.


وفي كل تفصيلة فيه… حكاية ما تنعاد.